هييّ انو بدّي انقبل
بدّي يكون فيني كون انا وين ما كان, ما يكون المطرح الوحيد اللي ما بيتقبّلني هوّي بيتي... ما ضروري انفهم.. ما انا اصلا ما بفهم حالي وما بعتقد حدا فهمان حالو ميّة بالميّة.. بس حلو الاعتراف, وحلو القبول, حتّى لو ما انفهم
عندي مشاكل نفسية كتير... ولأ, مش بمعنا انو كلنا عنّا مشاكل نفسية... وهيدا شي عادي... هوّي شي عادي, ما اختلفنا, بس انتوا مش مدركين انّو الصغير المغنّج المهضوم بالبيت هوّي الي بيحمل كل مشاكلكن النفسية معو و بيروح بيقعد تحت شجرة... حيالله شجرة بتحوي... بيروح لبعيد كتير, لأبعد مطرح منكن, بس ليجرّب يفهم اللي لازم يفهمو عن حالو...مش حتا عن غيرو. وبيرجع كلّ ما يفكّر حالو حلّ شي أو فهم شي, بيضطرّ يرجع... و بيرجع بيوقع بالمشاكل اللي مش الو يفهما.. بس لالو, بنفس الوقت.. لأنها مأثرة على حياتو, مجبور بحالو وبغيرو لأنو ما حدا علّمو يحلّ شي.. بس تعلّم انو لازم يرجع, لانو هنّي اللي بيحبوا لو شو ما كان... وهنّي الي بيتقبّلوا لو شو ما كان, ويا ريتو بيحسّ بهالشي....لازم يرجع لعندن ويكبّ كلّ الشغل الي بيعملو هوّي وبعيد.. لانو هيك لازم
وكلّ القصّة وما فيّا, انّو بدّي انقبل.. بدّي يكون فيني كون أنا.. يكون فيني انقبل ببيتي, مثل ما بنقبل بيني وبين نفسي... لأني كتير قبلانة نفسي, ومرتاحة بحالي, الحمدلله, اى والله عنجد... وجودي بالحياة الو معاني كتير, اشيا بفهما, وأشيا مش المفروض افهما, بس فيني اعرف انها موجودة... الدني... الحياة... الموت.. الوجود
المشاكل النفسية, المشاكل الوجودية... أفكار.. فينا ما نعرفها, وفينا نفهم اللي لازم نفهمو.. بس كلّ الأفكار موجودين, وطول ما انن موجودين هلأ بهاللحظة, عم يعملو شي بهالدني... عم يزيدو شي.. ما بحياتن ما زادو شي... لانو ما في شي بينقص, في بس أشيا بتكون أو ما بتكون.. وكلشي بيكون, بيكون الو عازة.. وكلشي بيكون, بيكون الو عكسو... وتنيناتن ما بيكونو اذا وحدة منن ما كانت
فكيف في انسان يقول هيدا الشي ما لازم يكون؟
الأشيا الصغار... الأفكار الصغيرة.. التفاصيل.. تفصيل صغير... صغير.. وكلّ ما يصغر, كلّ ما يفوت ببعضو أكترّ, بيغرق بحالو.. وبكيانه.. ب ٠٠٦ دوّامة الها أول ما الها آخر.. وأنا بالنسبة الي, هيدا هوّي الجحيم الحقيقي.. انو تضيع بحالك وتغرق.. مثل النار الي منحكي عنها, تحت الأرض.. نارالأرض هيّ رمز معناه ما بيعارض الي عم قولوا.. اذا بتتخيلو معي الأرض شي عايش.. مثل الانسان, بتحسّ وبتفكّر وكلشي... واذا بتتخيّلوا انو الأرض فاتت براسها بالأشيا الصغيرة, بالتفاصيل الي فيها... ونسيت شو في فوقها
هللأ اذا تخيلنا انو نحنا الأرض..., بالنسبة النا وين بيصير جوّات حالنا؟ ووين بيصير برّات حالنا؟
جوّا حيكون كلّ المادّة المؤلفة منها الأرض, وبرّا حيكون كلشي برّات اطار هالطابة الثلاثية الأبعاد معقول يكون موجود بالدني.. ونحنا بهالحالة وين بالنسبة لجوّات الأرض ولبرّاتها...؟
نحنا بالنص بين التنين, تحتنا النار, وفوقنا السما
ف ..اذا الأرض فاتت ببعضها, وغرقت بحالها.. بيصير جحيم نفسها جواتها, النار...الاعادة الأبدية... والتفاصيل... وبالتفاصيل في حياة كاملة لكتير أشيا,عايشة, وعليهن أشيا عايشة وعندن حياة كاملة هونيك كمان.. للأبد... هيدا الشي ما بيخلص... ما في شي اسمو أصغر شي.. بس في شي اسموا أكبر شي... يلّي هوّي كلشي بنفس الوقت.. وكلّ الوقت.. الوقت بحدّ ذاتوا
فليش ما كلّنا منطلع من جهنّم, ومنطلع من التفاصيل الصغيرة, هللأ.... بالوقت الحاضر, ومنوقف مطرح ما لازم نوقف, بالنص بين الأرض والسما... ومنطلّع على الأفكار الكبيرة, على الصورة الأكبر...على الاطار الأكبر ... لفوق بالنسبة النا... لبرّا بالنسبة للأرض
No comments:
Post a Comment